تحت شعار “قربُنا من الله… قربنا من الآخر”، عقدت حركة الفوكولاري في العاشر من تموز لقاءَها السنوي “الماريابوليس” في مدرسة طاليتا قومي، بمشاركةٍ واسعة ٍمن المؤمنين القادمين من مختلفِ المناطق في البلاد.
تضمن اللقاءُ برنامجا روحيا وثقافيا يركزُ على تعزيز ِالعلاقة مع الله وترجمةِ الإيمان ِإلى حياةٍ يوميةٍ، قائمةٍ على المحبةِ والوحدة ِوخدمةِ الآخر، وذلك من خلال ِالتأملاتِ والشهاداتِ واللقاءاتِ الحوارية ِوالأنشطة ِالجماعية ِالتي عقدت على مدارِ ثلاثةِ أيام.
غسان شلبي
من حيفا
الفوكولاري هي طريقة حياة وليست حركة روحية فقط، تقدم لي الأدوات التي أستطيع من خلالها التعامل مع هذه الحياة وأن أكون بهذا السلام الذي يريدني يسوع أن أكون فيه.
مجد شلبي
من حيفا
بما أننا مسيحيون في الأراضي المقدسة، من الأهمية بمكان بالنسبة لنا الانتماء للكنيسة، نحن بحاجة إلى أن نشعر بوحدة مع بعضنا بعضا، لكي نكون روحا واحدة تدعو فقط للمحبة والسلام والأمان.
ندين سوداح
من القدس
موضوع الماريابولي ككل جداً عميق يلمس كل شخص فينا، قربنا من الله هو قربنا من الآخر، وكلما اقتربنا من الآخر، نقترب من الله. كل الكلمات التي سمعتها، وكل مبدأ ومضامين الماريابولي تعلمني أن أعود وأكون ندين التي هي أنا، مع قلبي النظيف، وأن أتقرب من الأشخاص الذين من الممكن أن يؤذوني، ولكن من خلالهم أيضا أتقرب من الله.
يعد لقاءُ “الماريابوليس” من أبرزِ اللقاءاتِ السنويةِ التي تنظمُها حركةُ الفوكولاري، إذ يجمعُ أشخاصا من مختلفِ الأعمارِ والخلفيات في أجواء ٍتعكسُ رسالةَ الحركة القائمة على الأخوة وبناءِ جسورِ الحوارِ والسلام.
نصري قمصية
من بيت ساحور
الإنسان بحاجة لغذاء، غذاء جسدي، وغذاء روحي، أنا أشعر هنا في الماريابولي أني أتغذى روحيا، أستفيد بالمشاركة في الخبرات، أتعرف على أناس جدد، كل شخص أقابله أعتبره يسوع المسيح، بالفعل تشعر هنا أنك جزء من عائلة.
دومينيك بربريخ
من سلوفاكيا
إن هذه اللحظات مهمةٌ جدًا بالنسبة لنا كمسيحيين هنا في الأرض ِالمقدسة، لأنه منذ جائحةِ كوفيد، وربما حتى قبلَها، ثم مع الحروبِ المتعاقبة، عشنا أوقاتًا صعبة. ولذلك، فإن لقاءاتٍ صيفية ً كهذه تمثلُ بالنسبة ِلنا منارةَ أمل، نشعرُ فيها بأننا أقربُ إلى الله، وأقربُ أيضًا إلى بعضِنا البعض.
في زمنٍ تزدادُ فيه الحاجةُ إلى الحوارِ والتضامن، جاء هذا اللقاءُ ليؤكدَ أهمية َالمبادراتِ الروحية التي تجمعُ المؤمنين حول قيم ِالإنجيل، وتمنحُهم القوة َلمواجهةِ تحديات ِالحياة بروحِ الرجاء، وتعززُ حضورَهم كشهودٍ للسلام في المجتمع.
Original post published in cmc-terrasanta.org






