Stories

معًا نتواصل في طاليطا قومي – الرياضة والتضامن والسلام لشباب الأرض المقدسة

معًا نتواصل في طاليطا قومي – الرياضة والتضامن والسلام لشباب الأرض المقدسة 1600 900 admin

يُعدّ مشروع “معًا نتواصل”، الذي تُروّج له حركة فوكولاري في الأرض المقدسة بالتعاون مع مؤسسات أخرى، مشروعًا تعليميًا للشباب يهدف إلى تعزيز المواطنة الفاعلة، وثقافة الرعاية، والشمول، والمشاركة، والتعاون. يشارك في البرنامج طلاب من الصفوف السابع والثامن والتاسع، حيث يطورون شخصياتهم تدريجيًا ويستوعبون المحتوى بشكل أعمق وأكثر فعالية على مدار ثلاث سنوات دراسية.

ماركو دي سالفو
حركة فوكولاري
نناقش معهم أسبوعيًا مواضيع مختلفة، مثل تجنب التنمر، وإدارة النزاعات، والوقاية من تعاطي المخدرات. إلى جانب هذا التدريب، نسعى لتوفير خبرات متنوعة، كالفنون والموسيقى والرقص. يهدف هذا اليوم الرياضي إلى غرس القيم نفسها، ولكن من خلال الرياضة، ليتمكنوا من تطبيقها في حياتهم، ونأمل أن يُحدثوا تغييرًا إيجابيًا في المجتمع من حولهم.

يتحدث ماركو أيضًا عن التحديات التي قد يواجهونها، ولكننا نرى بوضوح التقدم الملحوظ الذي يحرزه هؤلاء الشباب. الهدف هو تدريبهم ليصبحوا قادة ومرشدين للأجيال القادمة.

نادر القس
مدرسة طاليطا قومي
اجتمعنا عدة مرات للقيام بهذا النشاط الرياضي من خلال تحضير محطات، وأنشطة مختلفة هدفها الألعاب التعاونية والجماعية، اللعب الجماعي واللعب التعاوني والروح الرياضية حتى نرى من الفريق الذي يمكن أن يحقق أجمل لعب، ليس من يفوز فقط، وهذا يخلق روح عمل جميلة، وتعارفا جميلا، وروحا إيجابية، أن ندخل البهجة والسرور لهؤلاء الطلاب في هذه الظروف التي يعيشونها.

عروبة حميد
مدرسة تيراسنطا – بيت لحم
أتينا اليوم إلى مدرسة طاليطا لعمل هذه الفعالية ضمن برنامج معا نتواصل، منذ عام ونصف نتعلم عن هذه الأشياء، وأيضا خلال العام الماضي كنا نشيطين في هذا البرنامج، تعلمنا كيف نكتشف أنفسنا، واكتشفت أجزاء في شخصيتي لم أكن أعرفها، نحن هنا مختلفون، كل شخص هنا قادم من مدينة مختلفة، ولهجة مختلفة، ولكننا تكاتفنا سويا واستطعنا اللعب مع بعضنا البعض وكونا صداقات جميلة وتعرفت على أشخاص رائعين جدا.

يوسف حوراني
مدرسة البطريركية اللاتينية – بيت جالا
شاركنا وتعرفنا على بعضنا البعض من مجموعة مدارس مختلفة، أصبحنا اجتماعيين أكثر وأكثر، كنا نعرف بعضنا بعضا مسبقا، ولكن من خلال هذا النشاط كبرت هذه العلاقات، علمونا عن التنمر وكيف يؤدي أحيانا إلى الموت أو مشاكل نفسية، تعلمنا عن الاحترام المتبادل، واحترام الأكبر منا سنا، وتجنب الألفاظ السيئة وأن نكون نشيطين ورياضيين.

بالنسبة للقادة، يُعدّ تنظيم الأيام متعةً أيضاً. هذه النسخة المخصصة للرياضة تحمل في طياتها موضوعاً أساسياً: العمل الجماعي، واحترام الآخرين، وبالطبع، الفوز.

نيقول قمصية
بيت ساحور
ركزنا اليوم على ثلاث قواعد نتبعها خلال النشاط، القاعدة الأولى هي “أنا”، أي أنا لي دور حيوي ومهم جدا في الفريق، وعلى تقديم شيئ ما للفريق. القاعدة الثانية هي أنت، أي أنه أنت وكل شخص هو جزء من الفريق وعلينا أن نتعاون سويا، أما القاعدة الأخيرة هي نحن، يجب ألا ننسى أنه أنا وأنت جزء من مجموعة وعلينا أن نتعاون ونحب بعضنا البعض.

مشروع معا نتواصل ، يعزز الثقة بالنفس ويحفز على المشاركة في الأنشطة المجتمعية
واستخدام الحوار لحل الخلافات وتعزيز السلام والتعاون.

Original post published in cmc-terrasanta.org

 

يوبيل الرجاء للحركات والجماعات الجديدة في بيت لحم

يوبيل الرجاء للحركات والجماعات الجديدة في بيت لحم 1600 900 admin

اجتمعت الجماعات والحركات الجديدة في الأرض المقدسة في بيت لحم في الأول من
نوفمبر، للاحتفال بيوبيل الرجاء معًا.
ساهمت الموسيقى ولحظات الصلاة والشهادات في خلق جوٍّ إيمانيّ رائع، تجلّ للمسيح،
واهب المواهب والعطايا.

آن ماري
المنظِّمة – ريجنوم كريستي

كان ذلك وقتًا لنكونَ معًا، ولنصلّيَ معًا، لا سيّما في عام اليوبيل هذا. في البداية، فكّرنا أن
أن ندعوَ الحركات والجماعاتِ الجديدة فقط، ولكن بعد ذلك قرّرنا الانفتاح ليتمكّنَ الجميعُ
من المشاركة في رحلةِ الأملِ هذه. ففي النهاية، نحن جميعًا بحاجة إلى عيش هذا الوقتِ من
الفرح والعزاءِ والصلاةِ والوحدة، الذي يعودُ بالنفْع على كلٍّ منّا.

في موكبٍ بصليب اليوبيل، سار المشاركون على طريق النجمة، وتوقفوا عند مغارة
الحليب، برفقة مجموعة كشافة بيت لحم.

في كنيسة القديسة كاترين، كانت هناك لحظة عبادة، وتم الاحتفال بسر المصالحة.

لورينا جاديلا
جماعة شالوم – حيفا
بصفتِنا جماعةً من الأرض المقدسة، يمكننُا أن نشهدَ بأن الأملَ والوحدة ممكنان حتى في
هذه الأرض الجريحة والمُصابة، وأنه من الممكن أن نحتفلَ معًا ككنيسة.

فرانشيسكو زورلو

فوكولاري – الناصرة
أعتقد أننا في الكنيسة كأطفال يتعلمون تدريجيًا التعارف على بعضهم البعض. وإنه لإثراء
عظيم أن نتمكن من القيام بذلك، وأن نتمكن من القيام به معًا.

ترأس القداس الإلهي الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، الذي أعرب
عن سعادته البالغة برؤية هذا العدد الكبير من ممثلي الحركات والج ماعات الجديدة
مجتمعين في بيت لحم.

رحبت جماعة الفرنسيسكان في بيت لحم، ممثلةً بالأب مارسيلو تشيكينيلي، بالسلطات
الدينية والمدنية الحاضرة.

في عظته، صرّح البطريرك بأنّ هذا الحدث، بالنسبة له، هو ثمرة السينودس الأبرشي،
ويمثّل شعورًا بالانتماء إلى الكنيسة يتجاوز الحدود، ويبني جسورًا للحوار والتعاون
المتبادل.

الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا
بطريرك القدس للاتين

أنتم حركة جديدة، وجماعات جديدة، وواقع جديد في حياة كنيستنا. بمعنى ما، لدينا تحرر –
لنقل – من الماضي، وهو ما قد لا تتمتع به المؤسسات القديمة دائمًا. فالمؤسسات تميل إلى
المحافظة. لكن الروح القدس يُرشدنا باستمرار، في الكنيسة، إلى واقع جديد يُساعدنا على

القيام بما ينبغي للقديسين القيام به، كما قلت: أن ننظر إلى ما وراء حدودنا، ومساعدتنا على
رؤية ما لا نراه دائمًا فورًا .

بالنسبة للينا، التي تعيش في بيت لحم، يُظهر هذا اللقاء بين المواهب في سياق اليوبيل قوة
الصلاة التي تُعاش في وحدة القلب. لقد جئنا جميعًا للصلاة من أجل السلام، ولنسأل يسوع،
المولود في هذا المكان، قلبًا مليئًا بالرجاء.

لينا كانافاتي رحيل
الشركة والتحرر

يُتيح لنا اتحادنا المتبادل أن نرى أننا لسنا وحدنا في العالم. بل على العكس، يُصلي كثيرون
معنا ليعم السلام في جميع أنحاء الأرض.

Original post published in cmc-terrasanta.org

 

المشاركة في يوبيل الشَّبيبة ، “حجّاج الرّجاء”

المشاركة في يوبيل الشَّبيبة ، “حجّاج الرّجاء” 1920 1080 admin

27/07 – 03/08/2025

في هذه السنة المباركة والمميزة بالرغم مما يجري من دمار وحروب، عزمنا على المشاركة في يوبيل الشَّبيبة الذي انعقد في مدينة روما، إيطاليا في بداية هذا الشهر، لقد كنا 6 أشخاص من الشرق الأوسط: خمس شابات من الأراضي المقدسة من مدينة القدس وحيفا وقرية الجش في الجليل وشابة من مصر.
لقد انطلقنا برحلتنا من 27/07/2025 ممتلئات بالفرح والرغبة بعيش خبرة روحية وإنسانية على الصعيد الشخصي والجماعي مع الكنيسة جمعاء. طالبين نعمة السلام لبلادنا وشاملين بصلاتنا كل الشبان والشابات الذين أرادوا المجيء معنا ولكن لم تسنح لهم الفرصة بسبب عدم توفر الإمكانيات.
لقد قمنا في بداية رحلتنا بزيارة مدينة أسيزي الجميلة، لم تتوقّف السماء عن الإمطار ولكن ذلك لم يمنع الحشود الكثيرة وخاصة الشَّبيبة من البلدان المختلفة والبعيدة كالبرازيل من زيارتها، قمنا بدخول كنيسة القدّيسة كلارا الأسيزية، وكنيسة تجرُّد القدّيس فرنسيس الأسيزي حيث يوجد ضريح القديس كارلو أكوتيس واثقين أن القداسة ليست حُلماً بعيداً بل إختيار بإمكان كلّ واحدٍ منّا عيشه. لقد طلبنا النّعم الكثيرة لشباب أراضينا لعائلاتنا وللعالم أجمع.
قمنا بزيارة مدينة لوبيانو: في جولتنا في هذه المدينة الصغيرة، لقد اكتشفنا وتعمقنا في رمزية مبنى كنيسة ثيؤطوكوس، كنيسة أم الله. هي كنيسة يوبيليّة، ذات فن معماري فريد من نوعه ومن خلالها استطعنا التعمق في روحانية حركة الفوكولاري، كاريزما الوحدة – يسوع المتروك، عن مؤسسة الحركة كيارا لوبيك وعن خادمة الرب ريناتا بورلوني(Renata Borlone) وطلبنا شفاعتها.
عرفنا أنّه هنالك قانون لهذه المدينة ألا وهو المحبّة المتبادلة مما يجعل من هذه الكنيسة مزار مريمي حقيقي: يسوع في الوسط هو الأعجوبة التي تسكن هذه المدينة.
قمنا بزيارة المؤسسة الأكاديمية الجامعية بإسم صوفيا، ومركز السيراميك” Centro Ave”، هنا أعجبنا بالاحترافية والعناية الفائقة والانسجام الذي يتميز به صنع الأعمال الفنية والعديد من الأدوات.
أثّر فينا انه إذا بقينا ساعة في مدينة لوبيانو وحاولنا عيش المحبة المتبادلة نعتبر كمواطن لها.
في روما من تاريخ 31/07/2025 حتى تاريخ 03/08/2025 انضممنا الى مجموعة أكبر وهي مجموعة عالمية من الشبان والشابات من حركة الفوكولاري بلغ عددنا المئة: كنا من إيطاليا، بعض بلدان أوروبا الشرقية، فينيزويلا، البرازيل، المكسيك، الشرق الاوسط والمزيد. قمنا بزيارة كنيسة القديسة مريم للأدراجSanta Maria Della Scala ، وسمعنا عن حياة الكاردينال فان توان، شهيد حقيقي للرجاء المسيحي.
ومن ثم شاركنا في أمسية الصلاة وإقرار الإيمان في ساحة القديس بطرس في مدينة الفاتيكان بعنوان “أنت صَخرٌ”. (Tu Sei Pietro)
ومررنا من الباب المقدس في كنيسة القدّيس يوحنّا في اللاتران-روما. أحد ”علامات“ مسار اليوبيل.

مشينا مع كل الشبيبات الى تور فيرغاتا لنعيش أمسية خاصة مع قداسة البابا، كانت امسية مليئة بالفرح من خلال خبرات حياة، ترانيم، اسئلة واجوبة مع قداسة البابا والسجود للقربان الأقدس. وانتهى الحج يوم الأحد صباحاً 03.08.2025 مع القداس الإلهي الذي ترأسه قداسة البابا لاون الرابع عشر، بحضور مليون شاب من جميع أنحاء العالم.

إنطباع إحدى المشاركات: ماريا نخلة (دجن 2 من الجليل).

في أمسية الصلاة في تور فيرغاتا، لقد أثرت فيَّ الترانيم وقلبي كان طافح بالامتنان لكل الشباب الذين هم جزء من الكنيسة أمي، وفي السجود بصمت بوجود ابن الله الحي في سر القربان بالرغم من عددنا الذي بلغ المليون نسمة.

وسعدت لعدم مجيئي الى اليوبيل لوحدي بل مشاركتي مع أشخاص آخرين الذين على الطريق أصبحوا أصدقاء وهنا أقتبس قول الأب الأقدس البابا لاون الرابع عشر خلال اليومين الذي تكلم معنا فيهم:

فالصّداقة تستطيع حقًا أن تغيّر العالم. الصّداقة هي طريق نحو السّلام

…وهنا نجد السّعادة: عندما نتعلّم أن نعطي ذاتنا. وأن نبذل حياتنا من أجل الآخرين.

…تطلّعوا إلى العُلى، وإلى القداسة، أينما كنتم. لا ترتضوا بالقليل! إذّاك سترَون نور الإنجيل ينمو كلّ يوم في داخلكم وحولكم.

في هذه الرحلة تعلمت أن الرجاء هو اليقين بأن الرّوح القدس يقود الكنيسة، مُحيِ الرّجاء في قلوبنا والإيمان برحمة الآب التي تجعلنا خلقاً جديداً، أن أختار بالرغم من الظروف التي أعيشها أن أكمل السير كما فعلت مريم أم الله وأن أحمل فرح يسوع القائم للآخرين.

كانت رحلة مليئة من العناية الإلهية، من الأشخاص التي التقيت بها بعد سنوات عديدة وتخبر أنها تصلي من أجلنا وتقدم أعمال يومها وصعوباتها من أجلنا ومن أجل السلام في بلادنا، ومن امكانيتنا المشاركة بقرب من المسرح في أمسية الصلاة مع حضرة الكاردينال زوبي Zuppi، في مدينة الفاتيكان، ومن أشخاص فتحت لنا بيوتها بكل محبة.

 

“معاً نحن نتواصل” – الحفل الختامي (8 أيار/مايو 2025)

“معاً نحن نتواصل” – الحفل الختامي (8 أيار/مايو 2025) 1600 900 admin

 

في يوم الخميس، الثامن من أيار، احتشد 350 شخصاً في قاعة كلية تراسنطا للاحتفال باختتام السنة الأولى من مشروع “معاً نحن نتواصل“. هذا المشروع مدعوم من الفوكولاري، ويهدف إلى تنشئة شباب قادرين على نشر ثقافة الأخوّة، والمصالحة، والحوار، والتلاقي.

شاركت كل مدرسة بعضاً من أنشطتها المنفَّذة، استناداً إلى تجربتهم ضمن المشروع منذ بدايته. خلال هذا المشروع، تم استكشاف مجموعة من المواضيع من خلال الوقت المخصَّص للتنشئة، والأنشطة، والمشاريع، والألعاب، ومعرفة الذات والتنمية الشخصية، وإدارة النزاعات، والحوار بين الأجيال.

وقامت الفرقتَين الموسيقيتَين جين ڤيردي وجين روسو بإضفاء الحياة على الأيام الثلاثة لوُرش العمل، التي تضمنت أكثر من 100 شاب وشابة؛ إذ تم تعزيز القيم التي ترتكز عليها تنشئة السنة الأولى من خلال الموسيقى، والرقص، والمسرح.

وكان الاحتفال النهائي كفسيفساء من الألوان، والشهادات، والموسيقى؛ وهذا يُثبت أننا نتواصل معاً وأنه بإمكاننا أن نكون سوياً بارقة أمل هُنا واليوم.

 

ماريابولي 2025: مَن أنت بالنسبة لي؟

ماريابولي 2025: مَن أنت بالنسبة لي؟ 2238 1492 admin

 

الماريابولي: “مدينةٌ” صغيرةٌ مؤقتة، وقانونها هو وصية الإنجيل القائمة على المحبة المتبادلة، ويعيشُ فيها أشخاص من مختلف الأعمار واللغات والخلفيات، وكلُّ شيءٍ فيها مبني على أساس القُربِ من الآخرين، الاستماع لهم، خدمتهم، مشاركتهم أفراحهم، أحزانهم، قلقهم من المستقبل الغامض لهذه الأرض…

عُقِدَ الماريابولي في الفترة من 28 حتى 30 آذار 2025 في بيت جالا، وتمّ خلاله الحديث بشجاعةٍ أيضاً عن “الأمل”: ليس “الأمل أن تتغير الأمور”، لكن الأمل الذي يُولَد من الله محبة ويتجلّى في محبةِ الإخوة، وفي العمل من أجل العدالة وبناء السلام.

كان العنوان الرئيسي لهذه الأيام القُرب من الآخر، “مَن أنتَ بالنسبةِ إلي؟” القُرب من الآخر كان محور مواضيع التعمق، الحوارفي ستة مجموعات المشاركة، الصلاة المشتركة بين المسيحيين الحاضرين من مختلف الكنائس، الصلاة اليومية من أجل السلام، ستة ورشات عمل وأيضا في الأمسية الختامية الاحتفالية التي حضرها العديد من العائلات والشباب والأطفال، الذين كان لديهم أيضًا برامج خاصة بهم حول هذا الموضوع.

بعض الانطباعات:

“منذ اليوم الأول شعرنا وكأننا عائلة واحدة، حتى لو أننا لم نكن نعرف بعضنا البعض. إنّ انطباعي إيجابي للغاية”.

“نعيشُ في عالمٍ يشجّع على السلوك المادّي والاستهلاكي، ويعلّم الناس على الأخذ وليسَ العطاء. هنا، على العكس،  نختبر ثقافة العطاء، وهي شكلٌ من أشكال التفكير في الآخر ومحبته”.

“كل لحظة عشناها كانت مليئة بالفرح وبنعمة التواجد معاً. يستمر الماريابولي في قلوبنا وفي حياتنا اليومية”.

الفيديو الأصلي منشور على cmc-terrasanta.org