في يوم الخميس، الثامن من أيار، احتشد 350 شخصاً في قاعة كلية تراسنطا للاحتفال باختتام السنة الأولى من مشروع “معاً نحن نتواصل“. هذا المشروع مدعوم من الفوكولاري، ويهدف إلى تنشئة شباب قادرين على نشر ثقافة الأخوّة، والمصالحة، والحوار، والتلاقي.
شاركت كل مدرسة بعضاً من أنشطتها المنفَّذة، استناداً إلى تجربتهم ضمن المشروع منذ بدايته. خلال هذا المشروع، تم استكشاف مجموعة من المواضيع من خلال الوقت المخصَّص للتنشئة، والأنشطة، والمشاريع، والألعاب، ومعرفة الذات والتنمية الشخصية، وإدارة النزاعات، والحوار بين الأجيال.
وقامت الفرقتَين الموسيقيتَين جين ڤيردي وجين روسو بإضفاء الحياة على الأيام الثلاثة لوُرش العمل، التي تضمنت أكثر من 100 شاب وشابة؛ إذ تم تعزيز القيم التي ترتكز عليها تنشئة السنة الأولى من خلال الموسيقى، والرقص، والمسرح.
وكان الاحتفال النهائي كفسيفساء من الألوان، والشهادات، والموسيقى؛ وهذا يُثبت أننا نتواصل معاً وأنه بإمكاننا أن نكون سوياً بارقة أمل هُنا واليوم.
الماريابولي: “مدينةٌ” صغيرةٌ مؤقتة، وقانونها هو وصية الإنجيل القائمة على المحبة المتبادلة، ويعيشُ فيها أشخاص من مختلف الأعمار واللغات والخلفيات، وكلُّ شيءٍ فيها مبني على أساس القُربِ من الآخرين، الاستماع لهم، خدمتهم، مشاركتهم أفراحهم، أحزانهم، قلقهم من المستقبل الغامض لهذه الأرض…
عُقِدَ الماريابولي في الفترة من 28 حتى 30 آذار 2025 في بيت جالا، وتمّ خلاله الحديث بشجاعةٍ أيضاً عن “الأمل”: ليس “الأمل أن تتغير الأمور”، لكن الأمل الذي يُولَد من الله محبة ويتجلّى في محبةِ الإخوة، وفي العمل من أجل العدالة وبناء السلام.
كان العنوان الرئيسي لهذه الأيام القُرب من الآخر، “مَن أنتَ بالنسبةِ إلي؟” القُرب من الآخر كان محور مواضيع التعمق، الحوارفي ستة مجموعات المشاركة، الصلاة المشتركة بين المسيحيين الحاضرين من مختلف الكنائس، الصلاة اليومية من أجل السلام، ستة ورشات عمل وأيضا في الأمسية الختامية الاحتفالية التي حضرها العديد من العائلات والشباب والأطفال، الذين كان لديهم أيضًا برامج خاصة بهم حول هذا الموضوع.
بعض الانطباعات:
“منذ اليوم الأول شعرنا وكأننا عائلة واحدة، حتى لو أننا لم نكن نعرف بعضنا البعض. إنّ انطباعي إيجابي للغاية”.
“نعيشُ في عالمٍ يشجّع على السلوك المادّي والاستهلاكي، ويعلّم الناس على الأخذ وليسَ العطاء. هنا، على العكس، نختبر ثقافة العطاء، وهي شكلٌ من أشكال التفكير في الآخر ومحبته”.
“كل لحظة عشناها كانت مليئة بالفرح وبنعمة التواجد معاً. يستمر الماريابولي في قلوبنا وفي حياتنا اليومية”.
عيد الميلاد في أرض يسوع: زيارة مرغريت كرّام وخيسوس موران إلى الأرض المقدسةhttps://www.focolare-hl.org/wp-content/uploads/2025/03/MJHL2024dec.jpg18141020adminadminhttps://secure.gravatar.com/avatar/95e129397f9495edb14277043dfd5e78?s=96&d=mm&r=g
“نحن جئنا إلى هنا لسببٍ وحيد، أن نكون قريبين وبجوار الجماعة في هذه الأرض. جئنا مع رغبةٍ بأنْ نجلِبَ الأمل، أنْ نجلِبَ كلّ الصلوات، كلّ الوحدة من جميع أعضاء الفوكولاري في كلّ العالم”.
هكذا وصفت مرغريت كرّام، الرئيسة العامة لحركة الفوكولاري، في فيديو – رسالة محدّثة، سبب زيارتها إلى جماعات الفوكولاري في الأرض المقدسة في شهر كانون الأول 2024.
زيارةٌ شجّعها، في مناسبات مختلفة، البطريرك بيتسابالّا – “لتُظهِروا للمجتمع المسيحي قربكم ودعمكم”، كما يقول – وجاءت بالتحديد في وقتٍ ترغب فيه عائلة الفوكولاري في جميع أنحاء العالم، التعمّق في موضوع “القُرب”.
ننشر هنا تحديثاً موجزاً، مُسجّلاً من أجل جماعات الفوكولاري في العالم، والذي يَعرِضُ أيضًا بعضاً من الصور لتلك الأيام.
24 تشرين الأول – حَدَث إطلاق “معاً نحن نتواصل”https://www.focolare-hl.org/wp-content/uploads/2024/11/Oct24-tWEc-3.jpg16001066adminadminhttps://secure.gravatar.com/avatar/95e129397f9495edb14277043dfd5e78?s=96&d=mm&r=g
شاركَ حوالي 300 شخص في الافتتاح الرسمي لمشروع “معاً نحن نتواصل”، يوم الخميس الموافق 24 تشرين الأول في كلية تراسنطة في بيت لحم، هذا المشروع الهادف إلى تدريب وتهيئة القادة الشباب في مدارس منطقتي بيت لحم والقدس، من أجل تعزيز المواطنة الفاعِلة وثقافة الرعاية، الشمول، المشاركة والتعاون. حَضَرَ الحفل أكثر من 150 طالباً، وهم المستهدفون الرئيسيون في هذا المشروع، بمشاركة رئيس بلدية بيت لحم، المحامي أنطون سلمان، وجميع مديري المدارس المشارِكة في المشروع، وغيرهم من الأصدقاء.
وكان الحدث، الذي استمر لساعة من الفرح واللقاء بينَ الجميع ، أشبه بواحة في ظل السياق المتوتر والصراعات اليومية التي نعيشها ، حيث تضمن عرضًا عن حركة الفوكولاري، المبادِرة والمحرِّكة الرئيسية لهذا المشروع، ورسالة من الرئيسة الحالية مرغريت كرّام، التي تمنّت لجميع الأشخاص أن يكونوا: “أشخاصاً يبنونَ الجسور، يفتحون الآفاق، يهدمون الجدران وينفتحونَ على الرجاء!”. (هنا الرسالة كاملة).
تلا ذلك تقديم عرضٍ عن المشروع. الروّاد هم الطلبة في الصفوف السابع – الثامن – التاسع (سيبدأ العام الأول مع الطلبة في الصف السابع الأساسي)، ويقدّم البرنامج مساراً يتطوّر تدريجياً على مدار ثلاث سنوات دراسية لضمان إتقانٍ شخصي أكثر عمقاً ونجاحاً وفاعلية، كما استيعاب المحتويات. سيتم تناول ثلاثة موضوعات على مدار العام.
يضم كل موضوع “أفعالاً” موجودة في “مكعب السلام”، وهو مكعب تُوجَد على أوجهه عبارات تُساعد في بناء علاقات سِلميّة. أما موضوعات السنة الأولى 2024 – 2025 (والأفعال ذات الصلة في مكعب السلام) هي:
معرفة الذات، احترام وتطوير الذات (عامِل الآخرين كما تريد أن تُعامَل)
إدارة الصراعات واللقاء في العمل الجماعي (سامح مَن يؤذيك)
الحوار بين الأجيال وبين الأقران (اكتشاف الخير في الآخرين)
أرسلت الفرقتان الموسيقيتان جين روسّو وجين فيردي، اللتان منعتهما الأوضاع الحالية من الحضور، تحياتهما عبر الفيديو، وتمنوا للجميع أن يصبحوا قادة للأمل والأخوّة. (الفيديو الترحيبي)
تحوّل الحدث إلى احتفالٍ بفضل المساهمات الفنية لكل مدرسة، بدءاً من مقطوعة موسيقية، إلى جوقة، ومن ثمّ رقصة: فسيفساء من الألوان والاصوات جعلت الجميع يختبرون بذرة “عالم متحد”، بذرة أخوّة، وسلام.
“معا نحن نتواصل”: جسور من الأمل والسلامhttps://www.focolare-hl.org/wp-content/uploads/2024/10/tWEc.jpg962541adminadminhttps://secure.gravatar.com/avatar/95e129397f9495edb14277043dfd5e78?s=96&d=mm&r=g
تشرين الأول أكتوبر 29, 2024
في مبادرةٍ تمتدُ لثلاثِ سنوات، أطلقت حركةُ الفوكولاري في الأراضي المقدسة في الخامس والعشرين من تشرين الأول مشروع “معا نحن نتواصل” على مسرح كلية تيراسنطا في بيت لحم، ليكونَ هذا المشروع شعاعَ أمل ٍجديد في ظلِ التحديات التي تعصفُ بالمنطقة، حيث يجمعُ هذا المشروع بين خمس ِمدارس من القدس وبيت لحم، ليبني جسورا من التواصل بين الطلاب ويعززَ القيمَ الإنسانية المشتركة، ويزرعَ السلامَ ويبني قياداتٍ شابةً من أجلِ تعزيزِ المواطنةِ الفعالة.
و في هذا السياق يقول تامر زكاك منسق مشروع “معا نحن نتواصل”، إن أولَ الغيثِ قطرٌ:
تامر زكاك
منسق مشروع “معا نحن نتواصل”
من أهم المواضيع التي سنعمل عليها فهم الذات وتقديرها، وتنمية الشخصية وتثقيف الأقران والحوار بين الأجيال، نحن نبحث عن القادة وعن جيل أكثر وعيا، نحن نعمل بهذا المشروع من خلال قطرة، أن نبدأ بشيء، لعل وعسى أن تمتد هذه القطرة وتتوسع لنصل لأجيال أكثر في المستقبل، وأن نمد رؤية المشروع من خلال هؤلاء الطلبة.
ماركو ديسالفو
جماعة الفوكولاري – الأراضي المقدسة
معًا نريد أن نصنع فرقًا، معًا، لأننا نعلم أنه وحدنا لا يمكننا القيام بذلك. نركز على قيم مختلفة، يمكنهم البدء بها في بيئتهم الخاصة، ليكونوا صانعي تغيير، لنشر ثقافة الرعاية، وثقافة الأخوة، والتضامن في الأماكن التي يعيشون فيها.
تقوم فوكولاري بتطويرِ هذا البرنامج بالتعاون مع جمعيةِ أطفال بلا حدود – بيت لحم، والمؤتمرِ الدائم للمدن التاريخية للبحر المتوسط، ومعهدِ الدراسات والبرامج في حوضِ المتوسط،، ومؤسسةِ الإنسانية الجديدة، لإكساب ِالطلابِ خبرةً تمكنُهم من تعزيزِ مشاركتِهم الفاعلة في المجتمع وتمكينِهم، واحترام ِالاختلافِ والتنوع ِوالعمل ِالجماعي والدعمِ المتبادل.
الأب جورج حداد الفرنسيسكاني
مدير كلية تيراسنطا – بيت لحم
مع وصول الرهبان الفرنسيسكان إلى الأراضي المقدسة قبل نحو ٨٠٠ عام، كان هدفهم الحفاظ على المزارات، ولكن أيضا على الحجارة الحية، الإنسان وكل إنسان، واليوم وبعد أكثر من ٤٠٠ عام على تأسيس مدرستنا، كلية تيراسنطا في بيت لحم، نكمل هذه الرسالة، العمل مع أطفالنا وشبابنا وتطويرهم حتى يكونوا فعلا المستقبل الذي نفخر به، نحن سعيدون جدا بانضمامنا لمشروع حركة الفوكولاري في الأرض المقدسة، حتى يكون هذا المشروع البذرة التي من خلالها نحظى بمستقبل مزهر يعم فيه الخير والسلام مثلما أوصانا القديس فرنسيس الأسيزي.
ايفا عازر
قائمة بأعمال مدير التربية والتعليم للمدارس اللوثرية
نحن نؤمنُ بالشباب، ونؤمنُ بقدرتِهم على عملِ التغيير ِ بمحبةٍ وسلام ٍ وبناءِ جسور وليس أسوارٍ وحواجز، وأنا أؤمن بأن هذه البداية ستبني جسرا كبيرا وتعطي نورا للشبابِ والأطفال الذين بدورِهم سيمدونه لغيرهِم ، كبارا صغارا على حد سواء.
معاً نحن نتواصل” هو التزامٌ بمستقبلٍ يبنيه شبابُنا بقيم ِالسلام ِوالتضامن؛ لنستمرَ معًا في إشعال ِشعلة ِالأمل ِوالتغيير.